إنما الأعمال بالنيات

بسم الله الرحمان الرحيم. شرح الحديث(قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إنما الاعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوي فمن كانت هجرته الي الله ورسوله فهجرته إلي الله ورسوله ومن كانت هجرته إلي دنيا يصيبها أو أمرأة ينكحها فجرته إلي ما هاجر إليه ) فينبغي علي المسلم أن يخلص عمله إلي الله عزوجل يقول الله علي لسان سيدنا إبراهيم (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العلمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) فالصلاة هنا عبادة لايمكن للعبد أن يشرك فيها أحد مع الله عزوجل بأن يصلي المرء ليقال فلان يصلي او أن يصلي ليمدحه الناس بهذه الصلاة قياسا علي الصلاة فلابد ان تكون سائر العبادات مثلها الزكاه والصوم والحج وكل العبادات أساسها الاسلام ومبنية علي ركن الاخلاص وإتباع السنة لهذا فالاخلاص من أهم الأشياء التي تودي إلي قبول الأعمال الصالحة والشرك في العبادات بأن يؤديها العبد رياء الناس هذا شرك أصغر والشرگ في الأولهوية شرك أكبر وهذا كافر بالاجماع ومحرم عليه دخول الجنة إن مات علي الشرك الأكبر (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ).  فعلي المسلم أن ينتبه وأن يعبد الله في السر وفي العلن فهذا شئ يدل علي إخلاص العبد لله فما بالك بالذي يدخل في غرفته وحده ويصلي أليس هذا من المخلصين نعم وبكل التأكيد إنه مخلص لانه عبد الله من دون أن يراه أحد فأعلم يامؤمن أن الله يحبك فاحرص علي الإخلاص وأعلم أن الشيطان يدخل لك من جميع الأبواب وسيأتي لك ويقول ويوسوس لك إذا أقدمت علي عمل صالح إنك تفعل ذلك رياء وسمعه فدعك منه طالما اخلصت النية من قلبك لله وأعلم ان ترك العمل من ٱجل الناس رياء والعمل من أجل الناس رياء فلاتكن هذا ولاذاك وأعمل من اجل ربك والدار الأخرة والسلام عليكم ورحمة الله

تعليقات